قد تحوي مشاكل وجروح ..تبحث عن حل ..او انها تخفي بين طياتها بكاء ونوح ..
آلام نخفيها ونداويها .. هي همس واقعنا وبكاء قلوبنا ..
قلوب تنزف من حولنا ..لترسم واقعا به ايام تمزقت .. واحلام تدمرت ..
هي صدى لواقع نعيشه ..
هنا نجد بسمه .. وهناك تشق الدموع طريقها ..
حلم ندفنه وامل ننتشله .. هي مني كما اني جزء منها تتحدث عني وعنكم وعنا جميعنا ..
لانها مجرد حياه انسان ..
الاثنين، 15 يونيو 2009
السالفه 1
في يوم من الايام واحد من الربع حاول يسوي في مقلب ..
والمقلب كان انه يلصق اللاب توب مالي بالسوبر جلو الشاشه على لوحه المفاتيح ..
بدى بالتنفيذ ..وفعلا سوى اللي براسه .. وكان عقب ساعه علينا كلاس .. لكنه ما تردد .. كان يبى يتمصخر عليه ..
المهم .. سرنا الكلاس .. وكل احد بطل اللاب توب ماله .. وجسوم عيونه علي .. بطلت اللاب توب ..ومافي اي مشكله .. " جنه جام يلقط ويهه " ..
جام يبى يبطل اللاب توب ماله .. وما تبطل .. اثر واحد من الربع مبدل بين اللابتوبات كونها من نفس الماركه ..
ويهه مستوي احمر .. ونحن ناقعين من الضحك .. المهم ..
مسوي اخونا فيها فهيم قام يتصرع في القاعة جنه صافعتنه ينيه .. عاد الدكتور متخرع .. ونحن اونه زاخينه مانباه ياذي احد ..
كسر اللاب توب علشان يبطله ..
لا والشباب يخرعون الدكتور وجسوم مو مقصر جاعد يطلع اصوات غريبه عجيبه ..
طلعناه برع واونه مكتفينه كتاف عقب ما طلعنا من الحرم الجامعي .. نتفنا تنتيف .. وماخذ منا تعويضات ماديه بدال اللاب توب ماله ..
وتمينا ننسخ المحاضرات حجه .. لين ما قلنا بس ..وعطيناه طاف ..
الله يستر لا يقراها الدكتور ..
الأحد، 14 يونيو 2009
ايام مضت
ايام مضت ..
ايام من حياتي .. نحتتها رياح القدر لتشكلني ..
لتصنعني .. وتعلمني .. ايام كانت ظالمة .. ممتعه .. مألمه .. وصادقه ..
ايام بكل الوانها ..
كان لها الاثر الكبير في حياتي ..
وفي رسم طريقي ..
ايام قد عذبتني .. او ربما قد عذبتها ..
ايام سئمت مني كما اني سئمت منها ..
ايام تدفعني الى الامام .. ايام اشعلتني .. احزنتني .. عاقبتني .. او اراحتني ..
أياما هي فصول من حياتي التي مضت ..
مواقف مرت اقعدتني عند مفترق طرق .. معركه بيني وبين الزمن ..
هزائم وانتصارات ..
لكنها رسمت وجهي البائس ورسمت تلك التجاعيد ..
ولا انسى انها ترسم اجمل ابتسامه ..
رسمتني فصرت على ما انا عليه الان ..
رسمتني .. بموت عزيز .. او خلاف سخيف .. واحيانا ترسمني من فراغ ..
اكتب هنا بعض مذكراتي التي سجنتها بين دفاتري وبين انثنائات دماغي العنيد ..
اكتبها لعل احد يستفيد من اخطائي ..
ليتجنبها .. ويبتعد عنها ..
ولا يكرر خطئي فيكن احمق ..
اكتبه ليدعوا لانسان اعزه ..
لعل الله يغفر له بدعوه قلب صادق ونقي يمر بين صفحاتي ..
قلب لا يعرف الخداع .. كقطرات الماء صافي ونقي ..
ادعو لهم لعل ذلك القلب هو قلبك ..
السبت، 13 يونيو 2009
عاندت .. انجزت .. اقنعت .. فندمت ..
لماذا يتدخل اهلي واهلك ..
في تصرفاتنا ..
لماذا يريدون ان يحركونا بالريموت كنترول ..
لسنا آلات مبرمجه.. ولا عبيدا لهم ..
لنفعل ما يريدون ..
كلا لن ولن اكون .ز
اردت ان اكون رجلا ..
وانا مازلت طفلا ..
فدمرت حياتي ..
ما علمت ان الحياه تجلد الرجال بالسوط المدمي ..
" ان خرج عن المسار المرسوم له مسبقا " ..
فكان الاعتراض " سيد الموقف " بيني وبين اهلي ..
لم يكن والدي قاسيا ليمد يده ويؤدبني ..
ولكنه كان حازما في اتخاذ القرارات ..
ومع هذا الجبروت الطاغي ..
فقد كان ديمقراطيا معنا – انا واخوتي - ..
وكذلك كانت امي ..
لكن طيبتها تقلب الموازين " دائماً " لمصلحتي ..
كانت الاوامر تتهافت علي ..
من كل حدبًٍ وصوب ..
كوني الابن الاصغر وفارق السن بيني وبين اخواي كبير ٌ جداً ..
مع ذلك فقد كنت اتحكم في اختي التي تصغرني بـ13 دقيقه .. وياله من فارق ..
كل الاوامر الموجهه لي " تتحول تلقائياً " لها ..
لقد استمر سيل الاوامر يتدفق علي على مدى 16 عاما ..
عندها فقط رايت تلك المراه المعلقه عند مدخل المنزل ..
نظرت فيها ..
وصدمت ..
رايت خطاً من الشعر يجتاح وجهي ويسعي لاحتلال جزءٍ منه ..
ابتسمت ..
وظننت اني صرت رجلا ..
واردت ان اثبت ذلك ..
رفعت صوتي على السائق ..
وشتمت الطباخ ..
سرقت سيارة اخي ..
وحبست المدواخ بين شفتي ..
لا لشيء سوى لاقول ها انا هنا فانظروا لي ..
كنت اعتقد اني على هامش الحياه ..
لكني ..
كنت ؟ علامة استفهام ؟ في وسط الصفحة ..
لم تعرف لها طريقً ..
مازالت اعتراضاتي .. التي ارميها هنا وهناك – ولاي شيء وان كنت اجهله - ..
مازلت تحجز لعا مقعداً في حياتي ..
لم اكن افكر في الموضوع ..
بقدر ما كنت افكر فيلفت الانتباه .. وسرقت الاضواء ..
لكني فالمقابل لم انجح فبات من حولي يتوقعون ردت فعلي .. ورايي السخيف ..
كنت اسمع والدي يقولان
" ان الهناف مازل صغير مازل مراهق طائش "
كنت اشتعل غضبا – رغم اني الان ادرك انهما على حق - ..
مر عامان من حياتي ..
وكنت احسب اني على قمة ايفريست ..
ولكني كنت اسير الى الخلف .. فعدت الى نقطة البدايه .. ولم ادرك ذلك الا متاخرا ..
اليوم .. اه يا له من يوم اما ان اكون او لا اكون ..
نتائج الثانويه العامه في الجريدة الرسميه ..
كل افراد العائله بيدة نسخه ..
مبوووووووووووووك لقد تخرجتما انتما التوأمان وبنسبه ممتازه ..
ومع صخب الفرحه ..
علت الاصوات في المنزل ..
الكل ابدى رايه في الجامعه والمجال والتخصص وحتى الوظيفه ..
ولكني لم انطق بكلمه .. لانهم لم ولن يسمعون – كان اعتقادي خاطأ - ..
الا اني اتخذت القرار وانتهيت ..
واصدرت الحكم على نفسي .. وهممت بتنفيذه ..
" كليه العلوم " هي قبري وملاذي ..
احببت الاحياء الدقيقة .. لا لم احبها يوما ..
ولعني اعشقها ساعة بساعة ..
كنت اتكلم عنها طويلا ودون كلل او ملل ..
لكن الحب والميول لا يكفي لصنع الذات ..
ومرت سنوات الجامعه وانا احارب الذات بالذات ..
تخرجت .. وانجزت مرادي وطموحي " الذي لم يولد الا من تحدي " ..
وعدت الى المنزل وانا مرفوع الرأس ..
وكان على راسي ريش كاووس اناني ..
واخيرا اقتنع والداي واخوتي " بصحت قراري واختياري " ..
لكن ..
" من يقنعني بصحت ما قمت به "؟؟..
اجل .. انا اليوم ناضج .. لكني اتخبط هنا وهناك ..
اجتاج الى من يدعمني ويقف بجانبي ..
لان قراراتي بنيت على اسس خاطئة ..
لا لم تكن خاطئة .. لكنها كانت وهميه ..
لقد كان بالنسبه لي لعبه – لم ادرك انه مستقبل ابني عليه حياتي القادمة –
كان مجرد تحدي .. صحيح اني ارتقيت على القمه او بالقرب منها ..
لكني اعترف " امام الجميع انني اخطات في حق نفسي "
فهل لنفسي ان تغفر لي زلتي زلتي .. فانا نااااااادم ..
همسه
اهلي واهلك لا يتدخلون .. لا يتحكمون .. بل يشعلون لنا شمعه لتضييء لنا دربنا .. لكن هذه الشمعه لن تدوم .. فاسعى لجلب شمعه اخرى من عند والديك .. حتى تتعلم صنع الشمع .. ليس مهما ان تحب شيئاً .. لكن المهم .. " اين ترى نفسك فيه " .. لا تتذمر من والديك لانهما من ربيانك دون مقابل .. واعلم ان نجاحك نجاحٌ لهما .. لن ينصحك الا من يحبك .. اجل لك الاحقيه في قراراتك .. لكن .. في المقابل .. عليك تحمل النتيجة .. واسعى لإرضاء نفسك قبل ان تسعى لاثبات وجودك .. فانت موجود .. ولكن .. ذلك النور الذي ينيرك لا يخلق الا بالرضى ..