هذه المدونه هي همسه لكل زائر ومتابع لها اتمنى افاده من حولي بها..

قد تحوي مشاكل وجروح ..تبحث عن حل ..او انها تخفي بين طياتها بكاء ونوح ..

آلام نخفيها ونداويها .. هي همس واقعنا وبكاء قلوبنا ..
قلوب تنزف من حولنا ..لترسم واقعا به ايام تمزقت .. واحلام تدمرت ..
هي صدى لواقع نعيشه ..

هنا نجد بسمه .. وهناك تشق الدموع طريقها ..

حلم ندفنه وامل ننتشله .. هي مني كما اني جزء منها تتحدث عني وعنكم وعنا جميعنا ..

لانها مجرد حياه انسان ..








السبت، 13 يونيو، 2009

عاندت .. انجزت .. اقنعت .. فندمت ..


لماذا يتدخل اهلي واهلك ..
في تصرفاتنا ..
لماذا يريدون ان يحركونا بالريموت كنترول ..
لسنا آلات مبرمجه.. ولا عبيدا لهم ..
لنفعل ما يريدون ..
كلا لن ولن اكون .ز
اردت ان اكون رجلا ..
وانا مازلت طفلا ..
فدمرت حياتي ..
ما علمت ان الحياه تجلد الرجال بالسوط المدمي ..
" ان خرج عن المسار المرسوم له مسبقا " ..
فكان الاعتراض " سيد الموقف " بيني وبين اهلي ..
لم يكن والدي قاسيا ليمد يده ويؤدبني ..
ولكنه كان حازما في اتخاذ القرارات ..
ومع هذا الجبروت الطاغي ..
فقد كان ديمقراطيا معنا – انا واخوتي - ..
وكذلك كانت امي ..
لكن طيبتها تقلب الموازين " دائماً " لمصلحتي ..
كانت الاوامر تتهافت علي ..
من كل حدبًٍ وصوب ..
كوني الابن الاصغر وفارق السن بيني وبين اخواي كبير ٌ جداً ..
مع ذلك فقد كنت اتحكم في اختي التي تصغرني بـ13 دقيقه .. وياله من فارق ..
كل الاوامر الموجهه لي " تتحول تلقائياً " لها ..
لقد استمر سيل الاوامر يتدفق علي على مدى 16 عاما ..
عندها فقط رايت تلك المراه المعلقه عند مدخل المنزل ..
نظرت فيها ..
وصدمت ..
رايت خطاً من الشعر يجتاح وجهي ويسعي لاحتلال جزءٍ منه ..
ابتسمت ..
وظننت اني صرت رجلا ..
واردت ان اثبت ذلك ..
رفعت صوتي على السائق ..
وشتمت الطباخ ..
سرقت سيارة اخي ..
وحبست المدواخ بين شفتي ..
لا لشيء سوى لاقول ها انا هنا فانظروا لي ..
كنت اعتقد اني على هامش الحياه ..
لكني ..
كنت ؟ علامة استفهام ؟ في وسط الصفحة ..
لم تعرف لها طريقً ..
مازالت اعتراضاتي .. التي ارميها هنا وهناك – ولاي شيء وان كنت اجهله - ..
مازلت تحجز لعا مقعداً في حياتي ..
لم اكن افكر في الموضوع ..
بقدر ما كنت افكر فيلفت الانتباه .. وسرقت الاضواء ..
لكني فالمقابل لم انجح فبات من حولي يتوقعون ردت فعلي .. ورايي السخيف ..
كنت اسمع والدي يقولان
" ان الهناف مازل صغير مازل مراهق طائش "
كنت اشتعل غضبا – رغم اني الان ادرك انهما على حق - ..
مر عامان من حياتي ..
وكنت احسب اني على قمة ايفريست ..
ولكني كنت اسير الى الخلف .. فعدت الى نقطة البدايه .. ولم ادرك ذلك الا متاخرا ..
اليوم .. اه يا له من يوم اما ان اكون او لا اكون ..
نتائج الثانويه العامه في الجريدة الرسميه ..
كل افراد العائله بيدة نسخه ..
مبوووووووووووووك لقد تخرجتما انتما التوأمان وبنسبه ممتازه ..
ومع صخب الفرحه ..
علت الاصوات في المنزل ..
الكل ابدى رايه في الجامعه والمجال والتخصص وحتى الوظيفه ..
ولكني لم انطق بكلمه .. لانهم لم ولن يسمعون – كان اعتقادي خاطأ - ..
الا اني اتخذت القرار وانتهيت ..
واصدرت الحكم على نفسي .. وهممت بتنفيذه ..
" كليه العلوم " هي قبري وملاذي ..
احببت الاحياء الدقيقة .. لا لم احبها يوما ..
ولعني اعشقها ساعة بساعة ..
كنت اتكلم عنها طويلا ودون كلل او ملل ..
لكن الحب والميول لا يكفي لصنع الذات ..
ومرت سنوات الجامعه وانا احارب الذات بالذات ..
تخرجت .. وانجزت مرادي وطموحي " الذي لم يولد الا من تحدي " ..
وعدت الى المنزل وانا مرفوع الرأس ..
وكان على راسي ريش كاووس اناني ..
واخيرا اقتنع والداي واخوتي " بصحت قراري واختياري " ..
لكن ..
" من يقنعني بصحت ما قمت به "؟؟..
اجل .. انا اليوم ناضج .. لكني اتخبط هنا وهناك ..
اجتاج الى من يدعمني ويقف بجانبي ..
لان قراراتي بنيت على اسس خاطئة ..
لا لم تكن خاطئة .. لكنها كانت وهميه ..
لقد كان بالنسبه لي لعبه – لم ادرك انه مستقبل ابني عليه حياتي القادمة –
كان مجرد تحدي .. صحيح اني ارتقيت على القمه او بالقرب منها ..
لكني اعترف " امام الجميع انني اخطات في حق نفسي "
فهل لنفسي ان تغفر لي زلتي زلتي .. فانا نااااااادم ..


همسه
اهلي واهلك لا يتدخلون .. لا يتحكمون .. بل يشعلون لنا شمعه لتضييء لنا دربنا .. لكن هذه الشمعه لن تدوم .. فاسعى لجلب شمعه اخرى من عند والديك .. حتى تتعلم صنع الشمع .. ليس مهما ان تحب شيئاً .. لكن المهم .. " اين ترى نفسك فيه " .. لا تتذمر من والديك لانهما من ربيانك دون مقابل .. واعلم ان نجاحك نجاحٌ لهما .. لن ينصحك الا من يحبك .. اجل لك الاحقيه في قراراتك .. لكن .. في المقابل .. عليك تحمل النتيجة .. واسعى لإرضاء نفسك قبل ان تسعى لاثبات وجودك .. فانت موجود .. ولكن .. ذلك النور الذي ينيرك لا يخلق الا بالرضى ..

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

اندم فلا حياه من دون ندم .. اندم لتصلح الخطأ بالصواب .. انت اخترت وانت من سيتحمل نتيجه تصرفاته .. لكن هذا لم يكن خطأ بل كان صواب راجع نفسك لتدرك انك على حق .. والا لما تفوقت علينا نحن من اخترنا ولم نندم .. ندمك سيبني منك انساننا مبدعا ..
اخوك جاسم العامري

غير معرف يقول...

خلنا شوي نختلف .. بصراحه لو انه عيزنا وشعر راسنا مستوي ابيض بعدنا صغار فعيون اهلنا .. هم الاكبر وهم الادرى .. لا مو صحيح في عيال تغلبوا عاهلهم .. اهلنا بس ينصحون وما يطبقون ..
نعووم