هذه المدونه هي همسه لكل زائر ومتابع لها اتمنى افاده من حولي بها..

قد تحوي مشاكل وجروح ..تبحث عن حل ..او انها تخفي بين طياتها بكاء ونوح ..

آلام نخفيها ونداويها .. هي همس واقعنا وبكاء قلوبنا ..
قلوب تنزف من حولنا ..لترسم واقعا به ايام تمزقت .. واحلام تدمرت ..
هي صدى لواقع نعيشه ..

هنا نجد بسمه .. وهناك تشق الدموع طريقها ..

حلم ندفنه وامل ننتشله .. هي مني كما اني جزء منها تتحدث عني وعنكم وعنا جميعنا ..

لانها مجرد حياه انسان ..








السبت، 13 يونيو 2009

فقد حضن ضمه .. ومات في عباة امه

البارحه رحت ازور واحد من اصحابي اعزيه في امه
دخلت المجلس واستقبلني " سالم " ابن الخمس سنين
كانت على شفايفه اجمل ابتسامه
لكن عيونه تفضح معاناته
سالم رغم صغر سنه الا انه سرق نظراتي ونظرات كثير من الحضور
كان حاضن قطعة سودا
الله يرحمك يا سالم والله يرحم امك
وجاني جواب مثل الصاعقة
قال :اخوي سالم من قبل ما تتوفى امي باسبوع
وهو ما يخليها تطله من البيت
وما يخلي حد ياخذ عباتها
كان يقول مارح اخلي حد ياخذك مني
كنه كان يحس انها بتموت
الله يرحمها بعد شوي دخلوا ناس يعزون
قمت وقام فيصل وابوه
صاح سالم وجرى
وتم يصارخ
سقط سالم لكن رجع يجري
وصل عند ابوه
مسك ايد ابوه
وهو يقوله : بابا لا تروح معاهم
ماما راحت وما خذتني معاها
انت لا تروح خلك معاي
قاله ابوه ان شاء الله
فيصل سحب سالم وقاله انت تدري وين راحت ماما
قاله لا بس هي راحت مكان بعيد بعيد ..
كان يتكلم ببراءة قلت له : ماما راحت الجنه ان شاء الله
راحت عند الله الجنه حلوة .
قالي الجنة مثل الملاهي
قلت : احلى بكثير انت تبى ماما تستانس صح .
قال : ايوه ...
الهناف تعال بقولك سر
قلت له شو قال : انا بروح عند ماما
قلت عسى عمرك طويل ..
راح سالم يلعب
وبعد دقايق جا ابن جيرانهم
يقول فيصل في سياره دعمت سالم. وسالم طار فووق
كل اللى بالمجلس طلع عند الباب
كان سالم نايم على عباة امه
حاولنا نسعفه ونقلناه الى المستشفى لكن طلع الدكتور
وقال : الله يرحمه ..انتو جبتوه وهو متوفي
تذكرت كلماته : وهو يقول " بروح عند ماما ... بروح عند ماما ..
استغربت وسألت فيصل
كتبت المذكرة بتاريخ 19-11-2008,

مفاتيح القلوب

مفاتيح القلوب

قليلون من يمتلكون مفاتيح القلوب
لكنهم يجيدون الاحتفاظ بها
ويستطيعون إخراج تلك القلوب من القبور
ويعيدون نبضها
يمدون شرايينها
بالحياة
يزيدونها إشراقا
هي ليست معادلات رياضيه
أو تفاعلات كيميائيه
كما أنها ليست قواعد ونظريات جينية
هي ابتسامة بريئة
و كلمه طيبه
لكنها تأسر قلوبنا
وتسجنها في سجن المحبة
سرها
أنها تنبع من قلب صادق نقي
حلمه في الحياة
أن يحيى الجميع بأمان
إن كنت منهم فلا ستهين بعملك
فإن الابتسامة التي تظهر على القلوب
قبل الوجوه هي ثمره انجازك اللا محدود
استمر بإحياء القلوب
فهي كثيرة التي قد فارقت الحياة

الاثنين، 1 يونيو 2009

من هو البطل

أنا البطل ..
أجل أنا البطل ..
فإن استطعت ان اغير فكرة جالت في راسك الخالي من الافكار ..
واستطعت ان اسيرك على هواي ..
حينها اكون البطل ..
فالبطل ليس من يملك سلاحا فتاكا ..
من شانه ان يبيد الملايين ممن يقفون في طريقه ..
بل ان البطل ذلك الذي يثنيك عن القيام بالخطا ..
وينير لك دربا ..
سهلا لا وعوره فيه ..
وان ساده الظلام من قبل ..
ولم تتمكن من رؤيته ..
فهذا من يستحق لقب " بطل " ..
فالبطل من يضحي بنفسه ..
من اجل الاخرين ..
هو من يفكر فيك قبل ان يفكر في نفسه وولده ..
يفكر في اطعامك ..
وان كان الجوع قد نال من نصيب الاسد ..
يفكر بملء جيوبك بالمال " ان كنت ترى فيه سعادة " ونسي ان جيوبه ممزقه ومملوءة بغبار الفقر ..
فقد اكل عليها الدهر وشرب ..
بل ان استطاع ..
لمنحك عمره الذي لا ينتهي ..
ويتجدد بتجدد الاجيال ..
لكنك ..
لست وحدك هنا ..
انظر حولك ..
فغيرك الملايين ..
من يسعى هذا البطل الى " اسعادة " ..
ونشر تلك الابتسامه على وجوة الكثيرين ..
الذين يرون منه ..
ملكا لهم " وحدهم " ..
ولا يريدون لاحد مشاركتهم فيه ..
اتعلم من هو البطل ..
كيف " لا " وهو ..
هنا قريب منك ومن قلبك ..
وعقلك ..
وان كنت لا تفكر فيه على انه " بطل " ..
لكنك تنتمي له .. تحبه .. وتعذبه ..
تحن له .. وتبتعد عنه ..
تشتاق فتعود ..
تمل وتسأم .. ثم تسامح وتخلق له الاعذار ..
ولكن تحبه وستظل تحبه ..
فهذا البطل هو هذا
" الـــــــــــــــــــــوطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن " ..